نبذة
قبر منحوت في الصخر من العصر الميدي مع نقوش حجرية في أعلى جبل. يُعتبر موقع قزقاپان (Qizqapan) أحد أهم المعالم الأثرية وأكثرها ندرة في كوردستان والشرق الأوسط، ويعود تاريخه إلى العهد الميدي (القرن السادس قبل الميلاد). يقع هذا المعلم الأثري في وادي "جمي ريزان" بمحافظة السليمانية، وهو منحوت بدقة عالية في قلب منحدر جبلي صخري شاهق. هل هو كهف أم مقبرة؟ من الناحية العلمية والأثرية، قزقاپان ليس كهفاً طبيعياً، بل هو مقبرة ملكية منحوتة في الصخر (Rock-cut Tomb). كان من عادات الميديين والشعوب القديمة في المنطقة نحت قبور ملوكهم وأمراءهم ونبلائهم في أعالي الجبال الشامخة. والهدف الأساسي من هذا الأسلوب المعماري هو توفير حماية قصوى للضريح وللمقتنيات الثمينة والذهب التي كانت تُدفن مع الموتى، وحمايتها من نبش القبور وسرقتها أو تأثير العوامل الطبيعية. لذلك، فهو يُصنف كـ ضريح أو مقبرة ملكية أثرية. التفاصيل المعمارية والهيكل الداخلي: • الواجهة الخارجية: تضم الواجهة عمودين صخريين منحوتين بدقة، وتنتهي قممها بتيجان تشبه الطراز الأيوني اليوناني القديم. • الغرف الداخلية: عند الدخول إلى الضريح، ينقسم المكان إلى ثلاث غرف صغيرة متصلة. تحتوي هذه الغرف على ثلاثة نواويس (قبور) محفورة مباشرة في الأرضية الصخرية المخصصة لدفن الموتى. • النقوش والرموز الدينية: الجزء الأكثر أهمية في قزقاپان هو المنحوتة البارزة الموجودة فوق المدخل. تُظهر اللوحة شخصيتين (يُعتقد أنهما ملك ورجل دين) تقفان بكل احترام أمام مذبح للنار المقدسة وتتحليان بالقوس. وفي الأعلى، تظهر رموز فلكية تمثل الشمس أو قرص الشمس المجنح (الفروهر)، مما يؤكد بوضوح ارتباط الموقع بالديانة الزرادشتية أو الطقوس الميثرائية القديمة.
الخدمات
- مكان للتصوير
العنوان
منطقة سورداش
الاتجاهاتالتقييمات
سجّل الدخول للتقييملا توجد تقييمات بعد. كن أول من يقيّم!
اكتشف أماكن أخرى
فنادق ومطاعم وأماكن سياحية في جميع أنحاء المدينة.
تصفح KRD.EasyTrip